الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي الإسعافات الأولية الواجب عملها عند حدوث جرح ما؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لدي عدة أسئلة:
- ما الأشياء الضرورية جدًّا الواجب عملها مباشرةً بعد الإصابة بجرحٍ مفتوح، حتى نصل بالشخص إلى الطبيب للخياطة أو ما شابه ذلك؟
- وما العمل إذا مرّ على هذه الإصابة أكثر من ستّ أو ثمان ساعات؟
- وما الذي سيفعله الطبيب أصلًا عندما نصل إليه بهذا الشخص؟
- ماذا سيُعطى له من دواءٍ أو من حقن؟ أرجو التفصيل في ذلك.
- وإذا قمنا بتطهير الجرح فما الأفضل في منتجات التطهير؟
- وبالنسبة للمضادّ الحيوي الموضعي مثلًا، هل يكون على هيئة جِل أو كريم أو مرهم؟ ولماذا؟
- وماذا تفضّلون من المضادّات الحيوية الموضعية من الأسماء العلميّة أو التجاريّة؟

أرجو التوضيح في ذلك، شاكرًا لكم سرعة ردّكم، وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ م حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في استشارات إسلام ويب.

فالإسعافات الأولية للجروح المفتوحة أولها: وقف النزف، فهو الشيء المهم بعد الإصابة مباشرةً؛ لأن الالتهاب لا يحصل مباشرةً، وإنما أهم عمل هو أنه يجب إيقاف النزيف فورًا قبل تنظيف وعلاج الجروح، ويستحسن ارتداء قفاز طبي؛ للوقاية من الإصابة بالالتهابات وانتقال العدوى، ويتطلب كذلك إجراء الآتي:

1 - عمل ضماد ضاغط بشاش طبي، أو قطن طبي نظيف ومعقم.
2 - يوضع القطن أو الشاش على الجرح، ويضغط باعتدال، مع استخدام اليدين.
3 - يراعى عدم إزالة الشاش الطبي أو القطن في حالة تشرب الدم، بل يجب وضع طبقة أخرى من القطن أو الشاش على مكان الإصابة.
4 - يرفع العضو المصاب بالجرح أعلى من مستوى القلب.
5 - يضغط باستمرار على مكان الإصابة أو النزيف.

أمَّا بالنسبة لما يجب عمله من ناحية التطهير للجروح السطحية:
- يغسل مكان الإصابة بمحلول المطهر، أو الماء البارد مع الصابون المخفف.
- ينظف مكان الإصابة من الأوساخ والأتربة، ويضمد بضماد طبي جاف.

وأمَّا الجروح العميقة، في حالة وجود الجروح القطعية العميقة مع نزيف، فيتطلب أخذ المصاب إلى أقرب مركز طبي بأسرع وقت لإجراء اللازم.

1 - ينظف الجرح بعناية، مع كمية كبيرة من الماء الدافئ والصابون المخفف، وفي حالة تلوثه بالأوساخ والأتربة ينظف الجرح بالمحلول الطبي المخفف.
2- يغطى الجرح باستخدام الشاش والضمادات الطبية، والأشرطة اللاصقة المناسبة، مع ضم نهايات الجروح، خاصةً الجروح الكبيرة والعميقة.

والطبيب يخيط الجروح إذا حصلت خلال ست ساعات من إحضار المريض، أما إذا حصل الجرح ما بين 6-14 ساعة فإن كان الجرح نظيفًا ولا يوجد علامات التهاب فيمكن خياطة الجروح، وبعد هذا الوقت يفضل الأطباء الانتظار لعلاج الالتهاب، والتأكد من نظافة الجرح، وعدم تورم أطرافه، ثم قد يلجؤون لخياطته بعد ذلك.

أمَّا ما نستخدمه لتطهير الجروح فإمَّا أن يكون الكحول، أو البروكسايد Brookside "ماء الأكسجين"، وفي حال وجود التهاب يوضع مرهم مضاد حيوي، ومن المضادات الحيوية الجيدة مرهم "موبيروسين -Mupirocin".

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً