السؤال
عانيت منذ فترة المراهقة من حالة الخوف من الأمراض، وبدأت حين شعرت يوما بألم في الصدر، وأصبحت تراودني هواجس الموت.
وبدأت حالة الذعر من الموت والإحساس بعلاماته وضيق التنفس وعدم الشعور بمن حولي، ذهبت إلى طبيب أمراض القلب فقال إن قلبي سليم تماما.
والحالة أصبحت كالوسواس، وامتدت إلى مواضيع مختلفة، كالصلاة، والطهارة وقراءة القران حتى أنني أذكر أني أعدت الصلاة في مرة 6 مرات، وعانيت من شد وضيق في منطقة الرقبة راجعت طبيبا نفسيا، وأكد لي أنني مصابة بوسواس قهري فوصف لي (فافرين).
وأخذته وفي أقل من شهرين تحسنت حالتي 90%، وأوقفت العلاج ولم يبق من هذه الوساوس إلا بعضها المتعلقة بالصلاة، وضيق النفس الذي أتجاهله وسرعان ما يختفي تجاهلت الأمر بما أنني تخلصت من فزع الموت، ثم أنهيت الثانوية ودخلت الجامعة، وهذا آخر فصل لي فيها لم أشك من شيء أبدا سوى بعض ضيق النفس أحيانا، وكنت أتجاهله، خطبت منذ فترة، وسافر خطيبي إلى الخارج قبل أسبوعين.
يعني باختصار الآن لا أعاني من شيء تقريبا، البارحة حصل شيء غريب، أحسست بشيء من عدم التوازن كفقدان الوعي لثوان معدودة.
علما أنني أحس بهذا الشيء منذ فترة، ولكن أتجاهله، لكنه البارحة ازداد قليلا، وبعدها أصابني ضيق في النفس، ونمنمة شديدة في جميع أنحاء جسمي، وجفاف في فمي، وعدم القدرة على الوقوف، فأسرعت زميلاتي لأخذي للعيادة، أعطوني إبرة مهدئة (IM)، ثم أعطوني كيسا ورقيا لأتنفس فيه، ثم بعد ربع ساعة أو نصف ساعة عدت للوضع الطبيعي تقريبا، ماذا كان هذا؟ وهل هذا دليل على عودة المرض؟
وهل هذا يعني أنني كل مرة سأتوتر فيها، وأخاف سأحتاج لإبرة؟ ماذا لو أصابتني هذه الحالة في البيت، ولم آخذ الإبرة هل سيكون هناك شيئا خطيرا؟ هل هناك مضاعفات خطيرة لضيق التنفس وعدم التوازن الذي حصل إن لم آخذ الإبرة؟
كنت أشكو من ضيق النفس، وأتجاهله فينتهي، أما الآن هل عندما يصيبني سأشعر بهذا التوتر وهذه الحالة؟ كيف أسيطر على الوضع؟
أفيدوني ولكم جزيل الشكر.
جزاكم الله خيرا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

