السؤال
السلام عليكم.
خطبت منذ سنتين، ولم أكن حينها متأكدًا من قبولي لجمال مخطوبتي، وبعد الاستشارة والاستخارة قيل لي إن عندي قلقاً، وإنه علي أن أقدم، وإن الأمور ستتحسن مع الوقت، وإنني أبالغ في طلبي، وإنه لا أحد كامل.
قبل سنة تقريبًا كتبنا عقد الزواج، ولكن شكوكي استمرت، وتسببت في حصول مشاكل بين مخطوبتي وأهلي، أدت إلى حصول طلاق أثناء فترة الخطبة بعد العقد وقبل الزواج، ومن بعدها عملنا عقدًا جديدًا، والآن تزوجنا منذ ٤ أشهر، ولكن لدي شعور مستمر بالندم على زواجي، وتفكير شبه مستمر بالطلاق.
طبعًا ليست الأفكار على مستوى واحد، بل أحيانًا أشعر بالرضا، وأقول إن المشكلة مني، ولكن سرعان ما تعود الشكوك والأفكار والندم.
أشعر أنني لم أحصل على ما كنت أتمناه رغم أن زوجتي يغلب عليها طابع التدين، والطاعة، والمحبة لي، ولكن بنفس الوقت عندها بعض الاهتمام الزائد بالماديات، وما يقوله الناس، ومستوى جمالها هو في أفضل الأحوال 6 من 10.
أنا نادم على إقبالي على الموضوع، وازدياد مسؤولياتي، للأسف لطالما انتظرت الزواج، فتساهلت في القبول، والآن لا أعلم ماذا أفعل؟ وكيف أخرج من الدوامة؟ لا أشعر بأنني أريد أي طفل منها، وأشعر أنه كان علي الانتظار أكثر.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

