السؤال
السلام عليكم.
نحن مخطوبان منذ تسعة أشهر، وموعد عقد القران -إن شاء الله- سيكون في شهر يونيو.
الحاصل أنني وافقت عليه؛ لأن أمي كانت مُلحّة عليّ، فقلت: "حسناً، سأقبل به ثم أقرر لاحقاً"، لكن عندما كنت أُعطي أمي إحساساً بعدم الاستمرار، كانت تحاول إقناعي، فاقتنعتُ وتجاهلت أن شكله لا يعنيني كثيراً، ولكن بين فترة وأخرى أقارن، بالأخص عندما أخرج إلى الشارع أو أرى وسائل التواصل الاجتماعي؛ فهذا يؤثر عليّ، وأحياناً أشعر بقليل من الخجل من شكله، وأحاول ألا أركز معه؛ لأن لديه صفات كثيرة تجعلني أستمر معه، وأقول إن الحياة لا تعتمد على الشكل؛ لأنه مستعد لفعل أي شيء لأجلي.
صراحةً، أنا لا أريد أن أظلمه وأظلم نفسي، وقد بدأت أتقبل شكله؛ فهو لا يعاني من أي مرض أو عيب خُلقي، لكنه ليس الشكل الذي كنت أتوقعه، وهذه مشكلة عندما نتأثر بوسائل التواصل الاجتماعي.
حالياً، ليس لدي مشاعر تجاهه، وأقول إن الحب يُبنى مع الأيام والأفعال، أنا فتاة ملتزمة وأحاول الالتزام بضوابط الخطبة، فما نصيحتكم لي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

