السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمي مريضة بالقلب، وقد أصيبت سابقًا بجلطة دماغية، كما أجرت عمليةً جراحية في القلب، ولديَّ أخت تبلغ من العمر 16 عامًا، تحبّ أن تزورني مرة واحدة في الأسبوع، ولكنَّ أمي تتسلط عليها الوساوس، وتظنّ أن أختي في خطرٍ عندما تأتي لزيارتي، حتى إنها في مرة سابقة اتهمتني بأنني أريد تقديم أختي لرجال آخرين، وأعوذ بالله من هذا الكلام، وحاشا لله أن أفعل بأختي ما تظنه أمي وما يأتيها من وساوس الشيطان.
أنا الآن في حيرةٍ من أمري؛ لأن أختي ما زالت صغيرة السن، وتأتي عندي لِمَا تجده من عطفٍ وحبٍ وحنان، وفي الوقت نفسه لا أريد أن أكون عاقًا لأمي، مع العلم أنني في كل مرةٍ أعرضُ على أمي أن تنتقل للعيش معي في منزلي، وأؤكد لها أنها مرحبٌ بها دائمًا، ولكنها ترفض العيش معي، لأنها تخشى على إخوتي وتريد البقاء معهم، علماً بأن لديَّ أختًا واحدةً فقط وأخوين اثنين.
بماذا تنصحونني في التعامل مع هذه الوساوس التي تؤرق أمي، وكيف أوازن بين صلة رحمي بأختي وبري بوالدتي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

