السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني من مشاكل أسرية مع زوجتي وصلت إلى أروقة المحاكم والقضايا من قبل، وقد تزوجتُ بامرأةٍ أخرى مؤخرًا.
عندما علمت زوجتي الأولى بتعرضي لحادث، بادرت بالاتصال للاطمئنان عليّ، وأنا الآن لا أدري كيف أتصرف؛ فبيننا خمسة أطفال، وأنا ملتزم بإرسال نفقتهم الشهرية.
لقد أخطأت زوجتي في حقي كثيرًا؛ فبداية الخلاف كانت عندما اكتشفتُ أنها تدخن السجائر، وهو أمرٌ يضر بها وبالأطفال، وعندما واجهتها أخطأت في حقي وحق أهلي وقالت "ليس في أسرتكم رجل"، وكان هذا هو أصل الخلاف.
أحتاج إلى نصيحةٍ لوجه الله؛ فخمسة أطفال صغار يعيشون الآن بلا أبٍ ولا خالٍ ولا عم، هل اتصالها بي للاطمئنان وخوفها عليّ يدلان على رغبتها في العودة؟ وهل أنتظر منها اعتذارًا عما بدر منها؟ إنني غير قادرٍ على نسيان ما قيل في حقي، فالأمر مؤلمٌ للغاية.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

