السؤال
السلام عليكم.
أجريتُ عملية دوالي الخصية الميكروسكوبية قبل ثمانية أشهر، وأجريتُ تحاليل السائل المنوي بعد أربعة أشهر من العملية، دون تناول مكملات أو أدوية؛ كان العدد (90) مليوناً، والحجم (3) مل، والحركة السريعة (26%)، والحركة الكلية (41%)، والتشوهات (99%)، ومعامل التشوهات (T.Z.I = 1.94) وما زالت لدي دوالي في الجهة اليمنى.
أعطاني الطبيب علاجاً لمدة شهر، ومكملات بجرعات عالية لمدة ثلاثة أشهر، وقال: "إن لم تتحسن التشوهات، نُجري عملية للجهة اليمنى"؛ حيث بها درجة أولى أو ثانية.
الآن لي سنتان وثمانية أشهر من الزواج، والزوجة لديها (AMH = 1.32)، وباقي التحاليل والفحوصات كلها جيدة، وهي في سن السابعة والعشرين، بعد شهر سأجري التحاليل -بإذن الله-، وعسى أن تكون طبيعية، وإن لم تكن كذلك، هل أُجري عملية للجهة اليمنى؟ والجرعات التي أتناولها هي:
السيلينيوم (350) ميكروغرام، (Q10) بمقدار (235) ملغم، حمض الفوليك (10) ملغم، الزنك (90) ملغم، فيتامين (E) بمقدار (450) ملغم، (L-Carnitine 300)، (L-Arginine 375)، غلوتاثيون (150)، ليكوبين (7.5)، فيتامين (A) بمقدار (1970) ميكروغرام، وفيتامين (C) بمقدار (220) ملغم.
قال الطبيب: "مارس الرياضة"، ولكني أخاف من تطور دوالي الجهة اليمنى؛ فلم أمارس الرياضة، وأمشي كثيراً لأكثر من (5) كم يومياً، منها السريع والبطيء، ومرات أكثر من ذلك بكثير.
عند الإجهاد أشعر بدوالي الخصية اليمنى عند لمسها، وتسبب لي ثقلاً بسيطاً في أعلى الساق اليمنى، فهل هذه الجرعات خطيرة جداً؟
أرشدونا، بارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

