السؤال
أعاني من مشكلتين صحيتين مزمنتين تتعلق بتقطير البول وخروج المذي، وأود استشارتكم في تفاصيلها:
المشكلة الأولى: تقطير البول المستمر: أعاني من تقطير البول بشكل مستمر، وفي جميع الأوقات وليس بعد التبول مباشرة فقط، حيث تخرج قطرات البول وتتسرب لاإرادياً وبشكل متكرر على مدار اليوم. أواجه هذه الحالة منذ سنوات طويلة تقارب 15 سنة، وتحديداً منذ بدأت ملاحظتي لها.
المشكلة الثانية: خروج المذي: أعاني من خروج سائل 'المذي' اللزج بشكل مستمر (وأنا متأكد من طبيعته وأميزه تماماً عن البول)، يخرج المذي بوضوح في الصباح بعد التبول بدقائق معدودة، سواء قمت بعصر العضو أم لم أفعل، كما أنه يخرج بكثرة وبشكل ملحوظ أثناء الحركة والمشي نتيجة تأثير الاهتزاز، وأشعر به عند ملامسته للفخذ أو الركبة، بالإضافة إلى خروجه مع أقل إثارة.
السلوك المتبع (عصر العضو): أضطر له لعدم توفر أماكن للاستنجاء خارج المنزل، ولتجنب إحراج بقع السوائل على ملابسي، أعتمد سلوك 'عصر القضيب' قبل الخروج؛ حيث أقوم بالحلب من الأعلى والمسح بالأصابع باتجاه فتحة البول لإخراج ما تراكم بالداخل من بول أو مذي، وأؤكد أن هذا السلوك ليس نابعاً من وسواس، بل هو استجابة واقعية لخروج هذه السوائل التي تُنجس ملابسي.
المعطيات الصحية الأخرى: أنا قليل الحركة عموماً، وأعاني من إمساك مزمن منذ فترة طويلة، لا أعاني من حرقان، ولا من ضعف في تدفق البول، ولا صعوبة في بدء التبول.
قبل 4 سنوات، شخّصني الطبيب بوجود ضيق في مجرى البول، وأوصى بإجراء عملية جراحية (لكنني لم أجرِها).
الأسئلة: بخصوص 'عصر العضو': هل تكرار هذه العملية -العصر من الأعلى للأسفل- لإخراج البول والمذي يسبب ضرراً للأنسجة، أو يزيد من تضرر مجرى البول؟
بخصوص الحالة المزمنة: هل استمرار تقطير البول في جميع الأوقات، وتجمع المذي وخروجه مع الحركة صباحاً، هو نتيجة مباشرة لتشخيص ضيق مجرى البول السابق، أم أن للإمساك المزمن وضغط الحوض دوراً في هذا الاحتقان المزمن في غدد مجرى البول؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

