السؤال
هل يعتبر من الغيبة استنكار بعض تصرفات الناس؟ ليس التصرف حراما لكنه مستنكر لدى الشخص، لكنه يستنكرها بشكل هو يكره هذا التصرف ؟
هل يعتبر من الغيبة استنكار بعض تصرفات الناس؟ ليس التصرف حراما لكنه مستنكر لدى الشخص، لكنه يستنكرها بشكل هو يكره هذا التصرف ؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان المقصود باستنكار تصرف الشخص المذكور هو مجرد استنكار بالقلب فقط من غير لفظ , فهذا يسمى خاطرا, ولا إثم فيه، أما إذا كان هذا الشخص قد تلفظ بما يدل على استهجان تصرف غيره , فهذا من قبيل الغيبة المحرمة لدخوله في عموم قوله صلى الله عليه وسلم قال: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. رواه الإمام مسلم, وغيره.
والله أعلم.
بحث عن فتوىيمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني
فتاوى إسلام ويب