الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كتابة الجمل الخيالية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على رصد محاولات الاحتيال، لا يدخل في حد الكذب -الذي هو الإخبار بخلاف الواقع-، فالمبرمج لا يقصد الإخبار أصلاً.
وقد رخص العلماء في تأليف القصص والحكايات التي يعلم السامع أنها غير واقعية، وجعلوها من باب ضرب الأمثال، لا من باب الإخبار والكذب المحرم، وانظر في هذا الفتوى: 384790.
ثم على افتراض أنه كذب، فالكذب لتحقيق مصلحة شرعية دون مضرة مرخص فيه، وانظر في هذا الفتوى: 463792.
والله أعلم.