nindex.php?page=treesubj&link=28908_19827_28662_28723_29705_29747_34149nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=18شهد الله أنه لا إله إلا هو [ 18 ]
قد ذكرنا فيه قراءات ، وفسرنا إعرابها . فأما قراءة
أبي المهلب :
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=135شهداء لله فهي نصب على الحال ، وروي عنه ( شهداء لله ) أي هم شهداء لله ، ويروى عنه ( شهداء الله ) ويروى عنه ( شهداء الله ) . ( قائما بالقسط ) نصب على الحال المؤكدة ، وعند الكوفيين على القطع ، وفي قراءة
nindex.php?page=showalam&ids=10عبد الله : ( القائم بالقسط ) على النعت ، وفي قراءته .
nindex.php?page=treesubj&link=28908_19827_28662_28723_29705_29747_34149nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=18شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ [ 18 ]
قَدْ ذَكَرْنَا فِيهِ قِرَاءَاتٍ ، وَفَسَّرْنَا إِعْرَابَهَا . فَأَمَّا قِرَاءَةُ
أَبِي الْمُهَلَّبِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=135شُهَدَاءَ لِلَّهِ فَهِيَ نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ ، وَرُوِيَ عَنْهُ ( شُهَدَاءُ لِلَّهِ ) أَيْ هُمْ شُهَدَاءُ لِلَّهِ ، وَيُرْوَى عَنْهُ ( شُهَدَاءُ اللَّهِ ) وَيُرْوَى عَنْهُ ( شُهَدَاءَ اللَّهِ ) . ( قَائِمًا بِالْقِسْطِ ) نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ الْمُؤَكِّدَةِ ، وَعِنْدَ الْكُوفِيِّينَ عَلَى الْقَطْعِ ، وَفِي قِرَاءَةِ
nindex.php?page=showalam&ids=10عَبْدِ اللَّهِ : ( الْقَائِمَ بِالْقِسْطِ ) عَلَى النَّعْتِ ، وَفِي قِرَاءَتِهِ .