السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل قبول التوبة يعني أن الله تعالى لا يعاقب بالذنب، لا في الدنيا ولا في الآخرة؟
رغم أنني فتاة ملتزمة أصلي وأصوم وأحفظ بعضًا من أجزاء القرآن منذ صغري، ومنذ فترة وجيزة أصبحت منتقبة، إلَّا أنني قبل النقاب كنت أشاهد مقاطع إباحية، ولم أكن أعلم أنها محرمة، إذ كنت أظنها لا تتجاوز وصف "العيب"، ولكن منذ أن علمت بحرمتها حاولت التوبة عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود ثم أتوب من جديد، واستمررت على ذلك، حتى بدأت أقرأ عن عقوبتها؛ زجرًا لنفسي وتخويفًا لها، كي لا أعود، وقد أصبحت أشغل نفسي بالدروس الدينية عبر الإنترنت، وأتابع حفظ القرآن، والحمد لله أنني الآن لا أشاهدها أبدًا.
عندما أفكر بأنني كنت أفعل ذلك، لا أعلم كيف طاوعتني نفسي، وأشعر أنني كنت في غفلة من أمري، ولم أكن أنتبه لتصرفاتي، والآن لا أعرف ماذا أفعل، فعندما يتقدم لي خاطب يأتيني ظن بأنه سيكون سيئًا، جزاءً لي على ما اقترفت، ورغم أنني تبت وندمت وسترني ربي، إلَّا أنني أخشى أن يحاسبني الله بما فعلت.
ساعدوني، فإني في حيرة من أمري.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

