السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أريد السؤال عن مدى وجوب امتلاك الفتاة لعملٍ، فقد توفي والدي عندما كنتُ في السابعة عشرة من عمري، ومنذ ذلك الحين وأنا لا أملك رغباتٍ دنيويةً -أو ما يسميه البعض "حلمًا"-، لكني -ولله الحمد- أحاول الزيادة في تعلُّم ديني وطاعة الله، وأجد أن الرغبات الأخروية هي ما يستحق أن يُبذل له التعب.
ولكن منذ أن تخرجتُ، وكل من حولي يخبرني بضرورة العمل، بدعوى أنني لا أضمن ظروف الدنيا وما قد أتعرض له مستقبلًا، غير أنني لا أجد دافعًا يجعلني أريد العمل حقًا؛ فظروفي المعيشية جيدة ولستُ بحاجةٍ للمال، وأرى أن الاختلاط بالناس يفسد أخلاقي، كما أرى أن وجهة نظر من ينصحني بالعمل لضمان المستقبل، تنطوي على سوء ظنٍ بالله.
وعندما أخبرهم أنني لا أريد العمل ولا أحتاجه، يقولون إنني لا أملك حلمًا ويرونني شخصًا مملاً، فهل فكرتي هي الصحيحة أم هم المصيبون؟ إنني أشعر أنني لو لم أهتم لفكرتهم فقد أندم مستقبلاً، فبماذا تنصحونني؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

