السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤالي باختصار: الله سبحانه وتعالى أودع في الأسباب خواصها وتأثيرها، ومعلومٌ لنا أن القرآن الكريم سببٌ للشفاء، فكيف يكون ذلك وهو كلام الله غير مخلوق؟
بصيغة أخرى: القرآن من صفاته أنه شفاء ورحمة، وصفاته غير مخلوقة، فكيف يُجري اللهُ القرآنَ مجرى الأسباب؟
الرجاء الرد لأن هذه المسألة قد أشكلت عليَّ كثيراً، وللعلم أنا أعاني من وساوس في العقيدة، فأرجو النصيحة، وشكراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

