السؤال
السلام عليكم.
أنا متزوجة منذ 20 عامًا، وزوجي انفصل عني بدون طلاق لمدة سنتين، ونعيش ببلدين مختلفين، وقد حاولت كثيرًا الإصلاح ولكن بدون فائدة، بل على العكس زاد العناد، وزادت الإهانة، ووكلت أمري لربي، وركزت على بيتي وأولادي وديني.
أحيانًا أحس بغضب داخلي شديد لما حل بي، وهذا الغضب يترجم أحيانًا إلى تقصير في العبادات، الذي يعقبه إحساس شديد بالذنب، وتأنيب الضمير.
أنا أريد أن أعفو، وأصفح، وأتجاوز عنه، ولكن الخذلان والهجر، وتعمد التجاهل، يسبب لي حالة نفسية صعبة، ويصعب علي المسامحة.
أحس أني أرتكب ذنبًا بعدم المسامحة، ولكن -والله- إنه صعب، فماذا أفعل لأتجاوز هذا الشعور؟ أريد أن أفوض أمري لله تعالى، أريد أن أكون ممن رضي الله عنهم وأرضاهم، وأن أخرج من قلبي كل الضغائن، وأن أسامح، وأشتري الحياة الآخرة؛ لأن الدنيا وأهلها خذلوني، ولم يرحموني أبدًا.
أرجو ممن يقرأ رسالتي أن يدعو لي بالثبات، وأن أكون من العافين، والكاظمين الغيظ.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

