السؤال
لديَّ مؤسسةٌ تنموية تقوم بأعمالٍ خيرية، فتجمع التبرعات من المحسنين، ثم تقوم بتنفيذ ما يطلبونه منها تحت إشرافها.
والسؤال: إن بعض المشاريع يتأخر تنفيذها لسببٍ أو لآخر، فتبقى أموالها مرصودةً لدينا، فهل يجوز في هذه الحالة أن نقترض من هذه المبالغ على أن نردّها في وقتٍ لاحق، من غير أن نُعطّل ما رُصِدت له من مشاريع عند البدء في تنفيذها؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه الأموال التي تجمعها ليست ملكاً لك، وإنما هي أمانة عندك، وأصحاب هذه الأموال جعلوك نائباً عنهم في التصرف بها في وجوه الخير التي حددوها هم.
وعليه؛ فيدك عليها يد أمانة، وحكم يد الأمانة أن لا تتصرف فيها إلا بإذن من أهلها، مقابل عدم ضمانها إلا بالتعدي والتقصير في حفظها.
وبهذا تعلم أنه لا يجوز لك الاقتراض، أو الإقراض منها إلا بإذن منهم.
والله أعلم.